Showing posts with label مصراوي. Show all posts
Showing posts with label مصراوي. Show all posts

Wednesday, March 8, 2017

رئيس جامعة الأزهر: لا مانع من التحاق المسيحيين شرط حفظهم للقرآن

رئيس جامعة الأزهر: لا مانع من التحاق المسيحيين شرط حفظهم للقرآن

قال الدكتور أحمد حسنى القائم بأعمال رئيس جامعة الأزهر، إنه تم تنقيح مناهج الكليات الشرعية داخل الجامعة، وأصبحت تتماشى الآن مع وسطية الأزهر، طبقا لتعليمات الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب.

وأضاف، في أول حوار له بعد تعيينه في منصبه قبل أيام، والذى اختص به "مصراوى" أن العرف يمنع تولى المرأة منصب نائب أو رئيس جامعة الأزهر، رغم أن القانون 103 لا يمنع ذلك على الإطلاق، وأكد أنه لا يمانع انضمام المسيحيين إلى الأزهر شرط حفظهم للقرآن... وإلى نص الحوار:

س ــ ما هو أول قرار ستتخذه في منصبك الجديد؟

سأسعى خلال الفترة المقبلة، لاستكمال الخطة التي وضعها الدكتور إبراهيم الهدهد القائم بأعمال رئيس الجامعة السابق، فقد عملت فترة كبيرة بجانبه كنائب لفرع البنات، وكلها بالتأكيد تصب في صالح الطلاب والعملية التعليمية.

س ــ لكن البعض يُردد أن هناك أساتذة وطلابا ينتمون للإخوان بجامعة الأزهر؟

لا نحاسب الأشخاص على انتماءاتهم، فلو أن هناك عضو هيئة تدريس ينتمى للإخوان ويؤدى عمله على الوجه الأكمل ولم يخرج عن الضوابط والتعليمات، لن أحاسبه على انتمائه لأن ذلك يعد تعسفا في استعمال القانون، وإنما أحاسبه فقط على خروجه عن النظام، ونفس النظام مطبق حتى مع غير المنتمين للإخوان طالما خرج عن الضوابط، ومسألة الانتماءات تكون فقط خارج الجامعة وهى حرية للأشخاص.

س ــ هل إدارة الجامعة تتابع ما يدرسه الأساتذة للطلاب داخل المحاضرات؟

بالتأكيد..

س ــ ما هي آلية المتابعة؟


توجد لجان اشرافية من الأساتذة داخل الكليات، ويتم رفع تقارير من تلك اللجان بشكل يومي للعمداء عن العملية التعليمية، ويتم اتخاذ الإجراءات حال وجود خروقات.

س ــ كان هناك مقترح من الجامعة بتركيب كاميرات داخل قاعات المحاضرات؟


الأمر لا يقتضى ذلك، ويوجد نوع من الثقة بين إدارة الجامعة وعضو هيئة التدريس، والمدرج للعملية التعليمة فقط، ولن نتجسس على ما يحدث بداخله، وكل من يقف فى هذا المكان نثق فيه، وأعضاء هيئة التدريس يراعون ضمائرهم، ويدرسون المواد المقررة على الطالب، ولن يصل الأمر إلى تركيب كاميرات، والأمور عندنا مستقرة، ولا نقل عن غيرنا من الجامعات الأخرى.
س ــ على ذكر الاستقرار.. هل حرم جامعة الأزهر فى حاجة الآن إلى تواجد قوات الشرطة؟

قوات الشرطة متواجدة داخل حرم جامعة الأزهر، وليست داخل المدرجات أو لفرض قيود على الطلاب، وإنما لحفظ الأمن العام والمنشآت والمحافظة على الأرواح، فالضرر من الممكن أن يأتي من الخارج.
س ــ أوائل الخريجين مشكلة تعانى منها الجامعة كل عام؟

للأسف، جامعة الأزهر هي الجامعة الوحيدة التي بلعت الطعم فى تسكين ست آلاف معيد ومعيدة من قبل رئيس الوزراء الأسبق عصام شرف، وأثر ذلك على تعيين أوائل الخريجين فيما بعد، ولكن نعكف الآن على تعيين أوائل دفعات 2012/2013 و 2013/2014، والكليات خاطبتنا بذلك ونُنهى الأمر حاليا مع الجهاز المركزي للتعبة العامة والإحصاء، وسيتم تعيين أوائل الدفعات المتعاقبة فيما بعد.

س ــ هل هناك في القانون ما يمنع تولى امرأة منصب نائب أو رئيس جامعة الأزهر؟


العُرف يعد أحد مصادر التشريع، والقانون 103 المنظم للعمل داخل الأزهر الشريف لا يمنع تولي المرأة نائب أو رئيس جامعة الأزهر، ولكن توجد قاعدة تسمى " العادة مُحكمة"، فعند عدم وجود النص، لا بد أن نلجأ للعرف الذى نعتمد عليه حاليا.
س ــ هل تم تحديد موعد امتحانات نهاية العام الدراسي؟

سيتم عقدها بعد منتصف شهر مايو المقبل، وسيُحدد اليوم في مجلس الجامعة فى الـ22 من مارس المقبل.

س ــ أخيرًا.. ماذا عن مناهج الجامعة؟


تم تنقيح مناهج بعض كليات الدعوة والدراسات الإسلامية وأصول الدين طبقا لتعليمات الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، وتم الانتهاء منها، وما يدرس الآن مناهج وسطية تتماشى مع وسطية الأزهر.الخطة وضعها الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر على مستوى الجامعة منذ فترة، وتهدف لتطوير مناهج الجامعة خاصة الكليات الشرعية، وعقد الإمام الأكبر اجتماعا مع العمداء لتنقيح المقررات الدراسية، ونحن نسير في هذا الفلك منذ أن كُلفنا به، وعرض العمداء على الأقسام العلمية تنقيح المناهج، وتم الاطلاع عليها بعد تطويرها من قبل لجنة الخطط والمناهج، وأصبحت العملية التعليمية تسير على أكمل وجه.
دعوات إلغاء الكليات العملية باطلة.. والعُرف يمنع تولى المرأة منصب نائب ورئيس جامعة الأزهر​

س ــ هل فترة الـ6 أشهر التي ستقضيها رئيسا للجامعة كافية للنهوض بالعملية التعليمية؟

كل حادثٍ حديث، نعم الفترة ستة أشهر، ولكن حينما نُستدعى ونُكلف لا بد من تلبية النداء من قبل الإمام الأكبر، حتى لو كانت المدة يوما واحدا لن أتأخر عن جامعة الأزهر العريقة، فكلنا يعمل في سبيل الارتقاء بالجامعة، وسأحاول خلال تلك المدة أن أنجز فيها ما بدأه الدكتور إبراهيم الهدهد رئيس الجامعة السابق، وستشهد الفترة المقبلة بإذن الله إنجازات كثيرة.



س ــ ما هي أولوياتك داخل الجامعة؟

هناك مشاريع بدأنا فيها بالفعل، ونحرص خلال الفترة المقبلة على الانتهاء منها وهى إنشاء كليتي الصيدلة والأسنان للبنات التي أوشكت على الانتهاء منها، وبالنسبة للعملية التعليمية فهي مستقرة ومنتظمة، وسنعقد اجتماعا مع العمداء حول زيادة الاهتمام بالطلاب والعملية التعليمية، وسنضع تعليمات خاصة للامتحانات في موعدها.
س ــ كيف ستواجه توقف الأنشطة الطلابية داخل جامعة الأزهر؟الأنشطة الطلابية غير متوقفة بجامعة الأزهر، وأسرة الجوالة بالجامعة حصلت على المركز الأول على مستوى جامعات مصر، إلا أن اللائحة معطلة وهى خاصة بعام 2007، وأحرص بنفسي على متابعة مكاتب رعاية الشباب ومعاقبة المقصر منهم، والأنشطة الرياضية تمارس داخل الكليات بشكل طبيعي، وهناك رحلات يتم تنظيمها للطلاب والطالبات بالأقصر وأسوان وشرم الشيخ والغردقة.


س ــ ماذا عن توقف انتخابات الاتحادات الطلابية؟

الانتخابات معطلة بالجامعات كلها، ونحن مرتبطون بالمجلس الأعلى للجامعات، وما تأخذ به الجامعات المصرية سأقوم بتطبيقه، وحضرت أحد اجتماعات المجلس الأعلى للجامعات منذ خمسة أشهر، وقال وزير التعليم العالي السابق سيتم تفعيل لائحة الاتحادات الطلابية، إلا أنه لم يتم تنفيذها حتى الآن، ولا أعلم السبب، واللائحة الطلابية موحدة على جميع الجامعات.

س ــ كيف ستواجه المطالب بإلغاء الكليات العملية من جامعة الأزهر؟

كلها دعوات لتدمير وتخريب الأزهر، ومن يطالبون بذلك لا يدركون أن الكليات العملية قِيمة وقامة في المجتمع المصري، وبها أساتذة حصلوا على جوائز دولية مثل الدكتور محمد عبد الشافي بكلية العلوم، والدكتور جمال أبو السرور بكلية الطب.

وهذه دعوى باطلة، فالأزهر لا بد أن يجمع بين الدراسة الشرعية والعملية، ولن نلتفت إلى ذلك، فنحن نثق في كلياتنا وأساتذتنا، التي لا تقل عن مثيلاتها في الجامعات الأخرى.

س ــ ما رأيك في بعض المطالب بضم طلاب مسيحيين لجامعة الأزهر؟

جامعة الأزهر لها طبيعة خاصة، وضم طلاب مسيحيين لا يتنافى مع حقوق الإنسان، فالتعليم حق للجميع، فإذا أراد الطالب المسيحي الالتحاق بجامعة الأزهر، عليه أن يدرس بالمعاهد الأزهرية ويحفظ القرآن الكريم ويتدرج فى المراحل التعليمية، ففي هذه الحالة لا يوجد لدينا مانع.

س ــ وماذا عن فرع جامعة الأزهر بالإمارات؟

الأمر كان مجرد اقتراح، ولم يتم تفعيله حتى الآن، وقمنا بعده بزيارات للمكان المخصص لإنشاء فرع الجامعة هناك.

س ــ لماذا وقع الاختيار على الإمارات لإنشاء فرع لجامعة الأزهر بها؟

الإمارات هي من عرضت ذلك، وتم مناقشة المقترح والموافقة عليه، وحدثت زيارات من الطرفين، إلا أن الأمر أصبح الآن في طي الكتمان، وغير مفعل.

س ــ وماذا عن المستشفيات التابعة لجامعة الأزهر؟

لدينا مستشفيات جامعية لا تقل عن مثيلاتها بالجامعات الأخرى في تقديم الخدمات للناس إن لم تزد عليها، فمستشفى الحسين تقع في منطقة الجمالية وتقدم الخدمة للآلاف من المرضى يوميا، وسيد جلال بمنطقة باب الشعرية، والزهراء بمنطقة العباسية.


س ــ هل أثر تحرير سعر الصرف على الخدمات المقدمة للمرضى؟

تحرير سعر الصرف كان له تأثير على مصر بأكملها، وأثر ذلك بالفعل على الأجهزة التي تم توريدها للمستشفيات.

س ــ هل ستحل الجامعة مشكلة تسكين طلاب الفرقة الثانية الحاصلين على تقدير جيد جدا بالمدينة؟

بالفعل نعمل على حلها، وحصرنا الأماكن وأعددنا صالونات لنتمكن من استيعاب أكبر عدد من الطلاب والطالبات، وتمكننا من تسكين الكثير من الحاصلين على تقدير جيد جدا.

س ــ هل عدم تعيين رئيس للجامعة بشكل رسمي منذ أكثر من عام أثر على العملية التعلمية؟

لم يحدث على الإطلاق، فالدكتور إبراهيم الهدهد القائم بأعمال رئيس الجامعة السابق، قام بأعمال لم يقم بها أي رئيس سابق للجامعة، ونهض بالعملية التعليمية ونحن نسير على خطاه، فنحن حينما نكلف نلبى النداء، حتى لو كنا سنستمر في منصبنا لمدة يوم واحد فقط، فسنعمل وكأنه أمامنا 20 عاما.

س ــ كم عدد الأساتذة الذين تم فصلهم منذ اشتعال الأوضاع بالجامعة في 2013؟

فصلنا أكثر من 40 أستاذا من 2013 وحتى منتصف 2015، ولدينا قاعدة تقول إن كل من خرج عن قواعد وضوابط العملية التعليمية وعن نطاق القانون داخل جامعة الأزهر، يستحق المساءلة، وتم فصل الأساتذة بمقتضى تحقيقات أُجريت معهم أولا، وتمت إحالة من يستحق إلى مجلس التأديب الذى فصلهم، فالقانون يطبق على الكل، وهناك شخصيات تم حفظ التحقيق معها لأنه لم يثبت ضدها شيئا.

س ــ لكن البعض يُردد أن هناك أساتذة وطلابا ينتمون للإخوان بجامعة الأزهر؟


لا نحاسب الأشخاص على انتماءاتهم، فلو أن هناك عضو هيئة تدريس ينتمى للإخوان ويؤدى عمله على الوجه الأكمل ولم يخرج عن الضوابط والتعليمات، لن أحاسبه على انتمائه لأن ذلك يعد تعسفا في استعمال القانون، وإنما أحاسبه فقط على خروجه عن النظام، ونفس النظام مطبق حتى مع غير المنتمين للإخوان طالما خرج عن الضوابط، ومسألة الانتماءات تكون فقط خارج الجامعة وهى حرية للأشخاص.

س ــ هل إدارة الجامعة تتابع ما يدرسه الأساتذة للطلاب داخل المحاضرات؟

بالتأكيد..

س ــ ما هي آلية المتابعة؟

توجد لجان اشرافية من الأساتذة داخل الكليات، ويتم رفع تقارير من تلك اللجان بشكل يومي للعمداء عن العملية التعليمية، ويتم اتخاذ الإجراءات حال وجود خروقات.

س ــ كان هناك مقترح من الجامعة بتركيب كاميرات داخل قاعات المحاضرات؟

الأمر لا يقتضى ذلك، ويوجد نوع من الثقة بين إدارة الجامعة وعضو هيئة التدريس، والمدرج للعملية التعليمة فقط، ولن نتجسس على ما يحدث بداخله، وكل من يقف فى هذا المكان نثق فيه، وأعضاء هيئة التدريس يراعون ضمائرهم، ويدرسون المواد المقررة على الطالب، ولن يصل الأمر إلى تركيب كاميرات، والأمور عندنا مستقرة، ولا نقل عن غيرنا من الجامعات الأخرى.

س ــ على ذكر الاستقرار.. هل حرم جامعة الأزهر فى حاجة الآن إلى تواجد قوات الشرطة؟

قوات الشرطة متواجدة داخل حرم جامعة الأزهر، وليست داخل المدرجات أو لفرض قيود على الطلاب، وإنما لحفظ الأمن العام والمنشآت والمحافظة على الأرواح، فالضرر من الممكن أن يأتي من الخارج.

س ــ أوائل الخريجين مشكلة تعانى منها الجامعة كل عام؟

للأسف، جامعة الأزهر هي الجامعة الوحيدة التي بلعت الطعم فى تسكين ست آلاف معيد ومعيدة من قبل رئيس الوزراء الأسبق عصام شرف، وأثر ذلك على تعيين أوائل الخريجين فيما بعد، ولكن نعكف الآن على تعيين أوائل دفعات 2012/2013 و 2013/2014، والكليات خاطبتنا بذلك ونُنهى الأمر حاليا مع الجهاز المركزي للتعبة العامة والإحصاء، وسيتم تعيين أوائل الدفعات المتعاقبة فيما بعد.

س ــ هل هناك في القانون ما يمنع تولى امرأة منصب نائب أو رئيس جامعة الأزهر؟

العُرف يعد أحد مصادر التشريع، والقانون 103 المنظم للعمل داخل الأزهر الشريف لا يمنع تولي المرأة نائب أو رئيس جامعة الأزهر، ولكن توجد قاعدة تسمى " العادة مُحكمة"، فعند عدم وجود النص، لا بد أن نلجأ للعرف الذى نعتمد عليه حاليا.

س ــ هل تم تحديد موعد امتحانات نهاية العام الدراسي؟

سيتم عقدها بعد منتصف شهر مايو المقبل، وسيُحدد اليوم في مجلس الجامعة فى الـ22 من مارس المقبل.

س ــ أخيرًا.. ماذا عن مناهج الجامعة؟

تم تنقيح مناهج بعض كليات الدعوة والدراسات الإسلامية وأصول الدين طبقا لتعليمات الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، وتم الانتهاء منها، وما يدرس الآن مناهج وسطية تتماشى مع وسطية الأزهر.


المصدر: مصراوي

Sunday, January 15, 2017

صحة الدقهلية: 7 مصابين في حريق دير القديسة دميانة بينهم راهبة

صحة الدقهلية: 7 مصابين في حريق دير القديسة دميانة بينهم راهبة

أعلن وكيل وزارة الصحة في محافظة الدقهلية، الدكتور سعد عبد اللطيف مكي إصابة 7 أشخاص باختناق جراء الحريق الذي اندلع داخل دير القديسة دميانة في برراي بلقاس.

وأوضح مكي، في تصريحات لمصراوي اليوم الأحد، أن 4 من مصابي الحادثة تلقوا العلاج داخل الدير، فيما نُقل 3 آخرين (راهبة وعاملين) إلى مستشفى بلقاس المركزي.

إلى ذلك، انتقل المحافظ المحاسب حسام الدين إمام، ومدير الأمن اللواء مصطفى النمر إلى موقع الحريق لمتابعة آخر مستجداته.

وكان حريق هائل اندلع داخل دير القديسة دميانة، مساء اليوم الأحد، وجهت للسيطرة عليه 6 سيارات إطفاء تحت قيادة المقدم أحمد عوض رئيس قسم الإطفاء بإدارة الحماية المدنية، فضلاً عن سيارات الإسعاف، ولا تزال عمليات السيطرة عليه جارية.​



المصدر: مصراوي

Tuesday, January 10, 2017

مرصد الإفتاء: 70% من فتاوى المتطرفين تُحرم التعامل مع المسيحيين

مرصد الإفتاء: 70% من فتاوى المتطرفين تُحرم التعامل مع المسيحيين

أصدر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية عددًا جديدة من نشرة "إرهابيون"، تحت عنوان (فتاوى ازدراء المسيحيين، أحكامٌ لتفتيت الأوطان)، وهى دراسة وصفية رصدت وحللت أهم الفتاوى التي صدرت حول أحكام التعامل مع المسيحيين ودور عبادتهم.

وتضمنت النشرة، دراسة اعتمدت على المنهجين الوصفي والاستقرائي، والذي يقوم العمل بهما على الدراسات المسحية وتحليل المضمون وملاحظة واستقراء الظواهر بعد عملية الرصد والمتابعة، ومن ثمَّ قامت الدراسة برصد وتفنيد الفتاوى التي صدرت في هذا الشأن وتحليلها وتحليل الأحكام التي جاءت فيها.

وأوضح مرصد دار الإفتاء أن الدراسة رصدت مجموعة كبيرة من الفتاوى، تم اختيار 5500 منها كعينة للدراسة؛ لأن العديد منها يحمل نفس الموضوع كالسؤال عن حكم تهنئة المسيحيين بعيدهم، أو حكم بناء الكنائس، حيث صنفت الدراسة هذه الفتاوى إلى موضوعات عامة تضم تحتها موضوعات خاصة مرتبطة بالموضوع أو مرتبطة بالحكم الشرعي.

وأكد المرصد أنه اعتمد في دراسته على مجموعة من المصادر، تنوعت بين الكتب، والمواقع الإلكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي، كحقل تنتشر فيه مثل هذه النوعية من الفتاوى.

وأكد المرصد أن أحكام هذه الفتاوى جاء أغلبها بتحريم أي شكل من أشكال التعاون بين المسلمين والمسيحيين، بالإضافة إلى أن بعضها كان يحمل تحريضًا ضد المسيحيين، ودعاوى بعدم معاملتهم في بيع أو شراء أو أي نوع من أنواع العلاقات الاجتماعية، والحكم على فاعل هذه الأشياء بالخروج من الملة انطلاقًا من قاعدة الولاء والبراء.

وقال المرصد: إن فتاوى حكم تهنئة المسيحيين بأعيادهم، وارتباط ذلك بفكرة المؤاخاة بين المسلمين والمسيحيين احتلت المركز الأول بنسبة 54.5% من جملة فتاوى العينة، حيث جاءت الفتاوى في هذا المحور بعدد 3000 فتوى.

بينما احتل المركز الثاني بنسبة 35% فتاوى حكم بناء الكنائس في بلاد المسلمين، وكذا حكم تعامل المسلمين مع هذه الكنائس بالصلاة والأذان وحضور الأعياد ومراسم الزواج والجنائز فيها، وجاءت فتاوى هذا المحور بعدد 1950 فتوى من جملة فتاوى العينة.

واحتل المركز الثالث والأخير بنسبة 11% فتاوى التعامل بوجه عام مع المسيحيين في التعاملات الاقتصادية من بيع وشراء وإقراض، وولاية المسيحي وانتخابه للوظائف العامة، والجزية، وحكم هدية المسيحيين، والتبرع لهم، وبدئهم بالسلام، والسكن معهم، وغيرها من كافة أشكال التعامل، وجاء عدد فتاوى هذا المحور 550 فتوى.

وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج كان أهمها أن مدار الأحكام الشرعية في الدراسة كان حول ثلاثة أحكام من الأحكام التكليفية الخمسة في الشريعة الإسلامية؛ وهي "الحرمة" و"الكراهة" و"الإباحة"، حيث كان النصيب الأكبر للتحريم، والذي وصل إلى 70% من جملة هذه الأحكام، تلاه في المرتبة الثانية بنسبة 20% حكم الكراهة، يليه في المرتبة الثالثة حكم الإباحة بنسبة 10% من جملة أحكام الدراسة، أما حكما الوجوب والندب فلا مجال لهما في فتاوى المتشددين.

وأوضحت "إرهابيون" في عددها الجديد أنه باستقراء وتحليل هذه الأرقام التي جاءت في الدراسة توصلت لعدة نتائج، أهمها بيان الفقه الصدامي لعقلية مُصْدِري هذه الفتاوى، وجموده عند منطقة التحريم فقط، بالإضافة إلى أن هذه النتائج تعكس انحراف عقلية مُصْدِري هذه الفتاوى، وفساد منهجهم الفقهي الذي يعتمدون عليه في إصدار مثل هذه الفتاوى.

ودلَّل المرصد على ذلك بأن نسبة أحكام التحريم والكراهة مجتمعة وصلت إلى 90% من جملة الأحكام، وهو وإن كان يدل على عقلية متشددة ومتطرفة؛ فهو في الوقت نفسه يتنافى تمامًا مع ما جاءت به نصوص الشريعة الإسلامية الصريحة والصحيحة من الحث على حسن التعامل معهم بالبر والقسط انطلاقًا من المبدأ القرآني: “لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ”.

وأضاف المرصد أن حكم الإباحة كان له النصيب الأقل من هذه الأحكام، والذي وصلت نسبته إلى 10% فقط من جملة أحكام الدراسة، وهو أن يترك مُصدِر الفتوى حرية الاختيار للمتلقي، وهذا مرتبط بالأمور البسيطة، أو ما كان منها بمثابة فروع من مسائل أخرى، مما يدل على أن عقلية مُصدِري هذه الفتاوى قد استفرغت كامل طاقتها في التحريم والنهي عن أي شكل من أشكال التعاون مع المسيحيين، ويدل على جهلها بفقه الواقع والمآلات علاوة على جهلها الفقهي بصفة عامة.

وأكد مرصد دار الإفتاء على أن غالبية هذه الأحكام التي خلصت إليها الدراسة يصطدم مع نصوص الشرع الشريف في التعامل مع غير المسلمين المسالمين والشركاء في الوطن، والتي جاءت كلها لتؤكد عظمة الإسلام وسماحته تجاه الآخر، كما أن ردود الفتاوى تجاهلت المصلحة العامة للأمة وكانت نظرتها قاصرة وتناست أن الدولة الإسلامية عبر تاريخها قد ضمنت لأهل الكتاب كافة حقوقهم حتى حقهم ببناء الكنائس ودور العبادة؛ إذ إن القيام على ذلك يُعد هو المصلحة الراجحة والرأي الصائب الذي دلت عليه عمومات النصوص الشرعية من الكتاب والسنة، وأكدها عمل المسلمين عبر العصور والأمصار، وأيدتها المقاصد الكلية ومرامي الشريعة.

من جانبه أكد الدكتور إبراهيم نجم - مستشار مفتي الجمهورية، مدير مرصد دار الإفتاء - على أن ما خلصت إليه الدراسة يقودونا إلى مجموعة من التوصيات أهمية بيان الأحكام الشرعية المتعلقة بتعامل المسلمين مع المسيحيين، وضرورة نشر الفتاوى الصحيحة ردًّا على هذه الفتاوى المتطرفة؛ لأن هذا النوع من الفتاوى المنحرفة من شأنه أن يُسهم بصورة أو بأخرى في عزل إجباري للمسيحيين عن وطنهم، والحيلولة بينهم وبين اندماجهم في الوطن والمساهمة في عملية البناء.

وتابع الدكتور نجم أن مثل هذه الفتاوى - خاصة ما يحمل منها نصًّا شرعيًّا - تُوهم المسلمين بحرمة التعامل مع المسيحيين بأي شكل من الأشكال، انطلاقًا من صحيح العبادة التي تنهاهم عن التعامل معهم، وانطلاقًا من تفسير هؤلاء المتشددين للنصوص الشرعية بما يخدم منهجهم المعوج، وهذا أمر فيه خطورة على وحدة المجتمع؛ نظرًا للُّحمة الفعلية بين المسيحيين والمسلمين في السكن والعمل والتجارة والصناعة وغيرها، لذا فقد وجب التنبيه على عدم الالتفات لمثل هذه الفتاوى.

وأكد نجم أنه بناء على ذلك، فإن دار الإفتاء المصرية رأت ضرورة إعداد ردود على غالبية الفتاوى التي رصدتها الدراسة، ومن ثمَّ نشرها عبر وسائل التواصل الخاصة بدار الإفتاء المصرية استكمالًا لرسالتها في مجابهة هذا الفكر المتطرف، والحيلولة دون النيل من وحدة الصف المصري وتماسكه.

جدير بالذكر أن مرصد دار الإفتاء المصرية يصدر نشرة إلكترونية غير دورية بعنوان "إرهابيون" لمواجهة الفكر المتطرف.



المصدر: مصراوي

Friday, January 6, 2017

بالورود.. تشييع الشهيدة 28 من "البطرسية".. و"الانبا أرميا" ينقل تعازي البابا

بالورود.. تشييع الشهيدة 28 من "البطرسية".. و"الانبا أرميا" ينقل تعازي البابا

شُيع اليوم الخميس، جثمان الشهيدة الـ28 لتفجير الكنيسة البطرسية، لوريس فانوس، 62 عاماً، التي توفيت أمس الأول أثر إصابتها في حادث الكنيسة البطرسية بالعباسية الإرهابي في 11 ديسمبر الماضي، بالورود.

وأقيمت صلوات التجنيز عليها داخل الكنيسة البطرسية، التي شهدت التفجير بعد ترميمها على يد القوات المسلحة بناءً على تكليف الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وترأس الجنازة عدد من أساقفة الكنيسة منهم: الأنبا رافائيل، أسقف عام كنائس وسط القاهرة وسكرتير عام المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، الأنبا يوليوس أسقف عام كنائس مصر القديمة والمشرف على اسقفية الخدمات العامة والاجتماعية، والانبا أرميا الأسقف العام بالكنيسة القبطية ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والأنبا مارتيروس أسقف عام كنائس شرق السكة الحديد.

والقى الأنبا أرميا- كلمة خلال الجنازة- نقل خلالها تعزيات البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وكذلك الأنبا موسي أسقف الشباب، في الشهيدة.

وقال الأنبا أرميا: "تاريخ المسيحية يشهد أن عددًا من القديسين سعوا لأن ينالوا إكليل الشهادة، وكان الشهداء عندما يذهبون إلى مكان استشهادهم يرتدون ملابس بيضاء؛ لعلمهم أنهم ذاهبون إلى حفل عرس".

وأضاف الأسقف العام: "تألمنا كثيرًا لما حدث، ولكن ننظر بالعين الأخرى إلى الفرح السماوي الذي استقبل به الشهداء، فقد انتقل هؤلاء إلى حضن القديسين حيث لا وجع ولا ألم ولا نُواح".


المصدر: مصراوي

Saturday, December 31, 2016

الراهب بطرس الأنبا بولا: الشرطة تداهم دير أبوالدرج الأثري

الراهب بطرس الأنبا بولا: الشرطة تداهم دير أبوالدرج الأثري

قال الراهب القمص بطرس الأنبا بولا - أحد رهبان دير الأنبا بولا التابع له دير أبوالدرج الأثري، إن قوة من الشرطة داهمت منطقة دير أبوالدرج الأثري احتجاجا على وضع كرفان بالمنطقة الأثرية لإعاشة حراس للمنطقة الأثرية.

وأضاف بطرس -في تصريحات هاتفية لموقع مصراوي- أن مصطفى أمين - أمين عام المجلس الأعلى للأثار، هو من طالب رهبان دير الأنبا بولا بعمل كرفان لإعاشة حراس بدير أبوالدرج لحراسته، كما طالب بعمل لافتة مكتوب عليها منطقة أثار دير القديس يوحنا الدرجي الشهير بأبو الدرج تابع لدير الأنبا بولا.

وتابع بطرس أن قوة الشرطة أرادت القبض على سائق السيارة التي نقلت الكرفان للمنطقة الأثرية وسائق آخر من دير الأنبا بولا.


المصدر: مصراوي