Showing posts with label المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية. Show all posts
Showing posts with label المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية. Show all posts

Wednesday, November 30, 2016

الكنيسة تحسم جدل "تناول المرأة الحائض" وتعلن استمرار المنع

الكنيسة تحسم جدل "تناول المرأة الحائض" وتعلن استمرار المنع

أوضحت سكرتارية المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أنه بخصوص الجدل الحادث حول بعض المسائل الكنسية والطقسية "تناول المرأة الحائض"؛ فأن التقاليد المستقرة في الكنيسة القبطية الارثوذكسية عبر القرون، باقية، ومستقرة، ولها كل الاحترام و التقدير.

وفي بيان صادر صباح اليوم، أوضحت سكرتارية المجمع أن الكتب والدراسات التي تناقش مثل هذه الموضوعات، تُعتبر مجرد عمل بحثي بحت، لا تُعبّر سوي عن رأي صاحبها، أو وجهة نظره؛ وبالتالي فهذا ليس رأي الكنيسة، ولا رأي المجمع المقدس، الذي يشكّل لجانًا متخصصة من الآباء، والخدام المتخصصين، في حالة مناقشة أي من الموضوعات، ويقرر بعد الدراسة الأمينة، ما هو في صالح الرعية وسلام الكنيسة.

المصدر: جريدة الوطن


بيان الكنيسة

Wednesday, November 16, 2016

خصائص الفن القبطي في ثالث يوم لسيمنار المجمع المقدس

خصائص الفن القبطي في ثالث يوم لسيمنار المجمع المقدس

تستمر ليومها الثالث فاعليات سيمنار آباء المجمع المقدس حيث شهد الجزء الأول من الفترة الصباحية لليوم محاضرة الدكتور جمال لمعي عن خصائص الفن القبطي. 

وطرح د. لمعي أثناء المحاضرة تصورا لإنشاء مركز حضاري لتعليم الحرف والفنون القبطية بهدف إحيائها وتشغيل الشباب وقدم التصور من خلال عدة نقاط كالتالي:

• الحفاظ على التراث في الفن القبطي وخطة العمل المستقبلية.

• العوامل التي تدعو لإحياء التراث بغرض الحفاظ على الحضارة وأيضاً ارتباطها بالظروف الاقتصادية المحيطة وكيف نقدر أن نحل المشكلة بتصور لمركز حضاري من خلال الحِرف والفنون إحياءها مرة ثانية. 

• تقسم الحِرف والفنون إلى مجموعات : مثل الزجاج اليدوي والفخار والمعادن والمخطوطات والصناعات الخشبية والتطعيم بالموزايك والزجاج.

• حث الإيبارشيات على إنشاء مراكز لتدريس الحِرف والصناعات وبالتالي يقدر الناس على إنتاج أعمال فنية قابلة للاستخدام في الحياة اليومية ومساعدتهم في التسويق سواء في الداخل أو في المهجر

• عرض الحِرف والفنون الموجودة في الفن القبطي وكيف نعيد إحياءها.

• عرض تجربة رمسيس ويصا واصف في الحارة، كيف أخذ من النسيج القبطي وعمل نسيجيات تسوق في مراكز في الصعيد في إخميم وبرجواس نقادة و قنا وتم عمل تجربة ممتازة جداً في إخميم مثلاً ، النسيج القبطي القديم يصنع على شكل مفارش ويباع في مصر والخارج.

• عرض تجربة الزجاج مع الشباب.

وبهذا يتم توفير احتياجات الناس عن طريق توفير عمل لهم. 

موضحًا أن الظروف الاقتصادية كانت سببا رئيسيا في اندثار تلك الحرف والفنون. 

هذا ويستمر انعقاد السيمنار حتى بعد ظهر الغد.

المصدر: بوابة وطني الإلكترونية

صورة للمجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية

تراث الأدب والهوية القبطية في السيمينار الرابع للمجمع المقدس

تراث الأدب والهوية القبطية في السيمينار الرابع للمجمع المقدس

شهدت الفترة المسائية لليوم الثاني من سيمنار المجمع المقدس محاضرتين عن تراث الأدب القبطي وعن الهوية القبطية.
ألقى أولى المحاضرتين القس باسيليوس صبحي وكيل الكلية الإكليريكية بالقاهرة ودارت حول اللغة القبطية وتراث الأدب حيث أشار خلالها إلى عدة نقاط هي دور الكنيسة في تعميم استخدام الكتابة القبطية؛ وترجمة الكتاب المقدس للغة القبطية ؛ وضعف اللغة القبطية والعوامل التى ساعدت على ذلك؛ وتعريف الأدب القبطي؛ والتقسيم الزمني والنوعي له؛ وخصائص عصر البدايات وحتى عهد البابا أثناسيوس الرسولي؛ والعصر الذهبي للأدب القبطي أي عصر الأنبا شنودة رئيس المتوحدين وحتى بعد المجمع الخلقيدوني؛ والكتاب الأقباط في العصر العربي مع وضع تصور لمقترحات للنهوض باللغة والادب القبطي بينما تحدث نيافة الأنبا توماس أسقف القوصية في المحاضرة الثانية عن الهوية المصرية القبطية قدم خلالها تعريف الهوية وسمات المعتقدات الدينية المؤثرة في الهوية القبطية وهي المعتقدات اللاهوتية والطقسية والتقليد الكنسي والمعتقدات الادبية والمعتقدات الروحية الشعبية والمعتقدات التاريخية والمعتقدات الايدولوجية الروحية
كما تناول المؤثرات الثقافية المؤثرة في الهوية والتي تتمثل في الدين والتراث الديني والثقافة واللغة والفولكولور الشعبي والقيم والعرف.
هذا ومن المقرر أن يختتم السيمينار أعماله ظهر بعد غد الخميس.


المصدر: الموقع الرسمي لقداسة البابا تواضروس الثاني

صورة للمجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية

Tuesday, November 15, 2016

البابا تواضروس يترأس اجتماعات المجمع المقدس

البابا تواضروس يترأس اجتماعات المجمع المقدس

أفادت صحيفة "فيتو" أن البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ترأس فعاليات سيمنار المجمع المقدس في دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون. السيمينار يقام تحت عنوان "الهوية القبطية"، وكانت أول محاضراته أمس الاثنين ، بعنوان "الكنيسة القبطية تاريخ وأمجاد، وتتضمن جلسات السيمينار مناقشة موضوعات" العمارة القبطية وخصائص التراث الكنسي وأهمية الوعي الأثري والأدب القبطي والهوية المصرية القبطية. هذا، ومن المقرر أن يستعرض البابا تواضروس خلال السيمنار مشروع "جدد أيامنا كالقديم" الذي تم خلالها تدريب 1000 معلم كنسي.

التراث الكنسي والوعي الأثري في السيمينار الرابع للمجمع المقدس.

التراث الكنسي والوعي الأثري في السيمينار الرابع للمجمع المقدس.


شهد مركز لوجوس بالمقر البابوي – دير الأنبا بيشوي صباح اليوم الفترة الثانية لسيمنار المجمع المقدس الذي بدأت فاعلياته مساء أمس.

ألقيت خلال الفترة الصباحية للسيمنار محاضرتان أولاهما لنيافة الأنبا بنيامين مطران المنوفية ودارت حول خصائص التراث الكنسي وفيها تم تعريف التراث الكنسي وانواعه ومصادره مثل الكتاب المقدس وقوانين الرسل و المجامع وكذلك التراث الكتابي والتراث الايماني ويشمل اللاهوت الروحي واللاهوت العقيدي والمقارن وكذلك التراث والتاريخ الكنسي

بينما تحدث الدكتور عاطف نجيب في المحاضرة الثانية عن أهمية الوعي الأثري قدم خلالها

تعريفا بالآثار الثابتة والمنقولة وكذلك التعريف بالوعي الأثري ووجهة نظر الأقباط لآثار أجدادهم وتعاملهم معها والحفاظ عليها عبر تاريخهم ونشأة المتحف القبطي كتعبير عن شخصية المصري المسيحي كعنصر لايمكن إغفاله في مسيرة تاريخ أمة كما أشار إلى الآثار القبطية ودورها في الحفاظ علي الهوية من خلال ما هو قائم كأثر ثابت أو منقول…..و في ظل الانفتاح علي الغير تظل قضية الهوية من خلال التراث والاثار هي الرباط المانع لفقد مكونات شخصيتنا التاريخية.

كما تحدث د. نجيب عن أهمية وجود مناخ نشط للمؤسسات القائمة علي نشر ثقافة الوعي الأثري ( كتب – مطويات – محاضرات – التعليم الكنسي و احتوائه علي فقرات من واقع آثارنا).

هذا ومن المقرر أن يختتم السيمينار أعماله ظهر بعد غد الخميس.